سيبدأ برنامج مجددون … علي قناة دبي الفضائية .. الجمعه 8 يناير .. الساعه 08:30 م ت. القاهرة ، 09:30 ت ..
| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

سيبدأ برنامج مجددون … علي قناة دبي الفضائية .. الجمعه 8 يناير .. الساعه 08:30 م ت. القاهرة ، 09:30 ت ..
amrkhaled.net/multimedia/multimedia1424.html
في يوم ما طلب أخو صلاح الدين الأيوبي (العادل) قطعة أرض في بلاد الشام ؛فرد عليه صلاح الدين بكتاب قال فيه: أظننت أن البلاد تباع ؟ أو ما علمت أن البلاد لأهالها المرابطين بها , و نحن خزنة المسلمين وحرََََاس أموالهم
والبقية عليكم سأترك الحرية لكم لمقارنة بين موقف صلاح الدين ومسؤولين في يومنا هذا
كثير ما يتداول الناس هذا الموضوع و اختلفت الآراء؛فمنهم من يعتبر المرأة مكانها البيت فقط وخروجها منه يعد فتنة للرجال و مفسدة للمجتمع؛ فهي تلفت أنظار الجميع بجمالها و صوتها الرقيق و إن كانت مرتدية حجابها وتجنبا لهذه الكوارث ؛ فيكفي تعليمها القراءة والكتابة و معرفة بعض أمور دينها كصلاة و الزكاة و دون شك معرفة ما يأمرها الإسلام من طاعة الزوج ورعايته و يكون بذلك خير العلم التي تعلمت .
بالمقابل نجد طائفة تحرير المرأة و المساواة بين الرجل و المرأة حتى أصبحت منافسا له في جميع الأعمال الخارجية سواء العسيرة عضليا منها أو اليسيرة مثل حمل الأحجار‘تصريف شوارع الطريق, سائق حافلات و شاحنات…الخ.وبذلك اختفت مزايا التي خص الله بها لكل من الجنسين؛
فالرجل خصص له أعمال تحتاج إلى قوة عضلية وجسدية كما أن المرأة اختصت بالعاطفة الجياشة والحنان مما يهيئها على احتمال تعب الحمل والآ
تحدثت أكثر من مرة عن شقيقة لي تدرس في الجامعة .. تكررت الإدراجات عنها..فلماذا لا تتحدث هي عن حياتها ؟ .. هي قررت ذلك .. و أنا لم أكن سعيدة في البداية ..لكن أمواج الفرح تمر بين خلايا جسدي بسهولة ومرونة غريبتين الآن.. المهم ان هذه الشقيقة غالية لدي جداً .. وأكثر نشاطاً وهمة مني جداً .. لذلك فأتوقع أن تعوض هذه المدونة ما ينقصها .. بقي شيء واحد وهو أن أعرفكم باسمها .. أسم شقيقتي هو "سكون الليل" والآن أترككم مع اليوم الأول في الدوام الرسمي الذي مرت به "سكون الليل" ..
استيقظت يوم السبت في الصباح الباكر بادئة يومي بهمة ونشاط لاستقبال أول أيام الدوام الجامعي، فقمت بتحضير نفسي وأدواتي وإلى الجامعة. أصل هناك الساعة 8:5 ؛ فأجد في جهة أكوام وأكوام من الطالبات و الجهة المقابلة لهن أيضا أكوام من الطلاب منتظرون عند بوابة الكلية حتى يأتي العسكري المسئول على فتح البوابة، ننتظر 5 -10-15-20-25-30 دقيقة وتفتح الكلية .
أدخل الكلية وأنا مشتاقة لأول محاضرة في الفصل الأول أبحث في الجدول قائلة في نفسي :حسنا مادة كذا مع أستاذ كذا الحمد لله الأستاذ موجود بقي نذهب إلى قاعة ال
أليس ذلك غريباً .. !! .. ولمً ..؟؟ .. لطالما تكلمنا عن أن الكمبيوتر جماد .. ولوحة المفاتيح جزء من ذلك الجماد المتجمد …!!
لكن هل لي بسؤال ؟؟ .. (طبعاً ستكون الإجابة .. بنعم فأسأل)
وماذا كان القلم !!؟؟ .. بل ماذا كانت الريشة و المحبرة .. صدقيني أحس بالألفة و الحنين لهما(القلم و الريشة) .. لكني في هذه اللحظة فضلت لوحة المفاتيح بشكل واضح !! .. وأظن أني بدأت بحبهما أيضاً!!.. لماذا ؟؟ .. أليسا أسرع .. أسهل .. وهذا يعني أن تفاعلي معهم
"ليت وجهي بجمال أسمي" .. كانت ريماس تقول ذلك وهى تنظر إلى وجهها في المرآة ..عينان صغيرتان وفكان متقدمان إلى الأمام و الكل مطلي بالسواد أضف إلى ذلك كله حب الشباب المنتشر في الوجه كله .. لم تطل النظر في ذلك الوجه .. لأنه وبكل بساطة ليس هناك سبب لذلك..توجهت نحو مكتبها الصغير..جلست على الكرسي ..نظرت إلى كتبها ودفاترها..ليس بعظيم ود..تنقلت نظراتها بين أرجاء غرفتها تبحثان عن مهرب..لم ترجعا إليها إلا بمزيد من الكآبة..ضربت بيديها الضعيفتين مسندي الكرسي الجالسة عليه بغضب و حزن ثم أحست بضعف ويأس ..وألم يخترق صدرها كسيف هابط إلى أحشائها .. غطت بيديها السمراوان وجهها و انهمرت في بكاء شديد..
وفي اليوم .. الرابع.. خرجت ريماس من غرفتها الصغيرة..على أصوات جلبة .. لقد أشترى شقيقها الأكبر جهاز كمبيوتر .. كان سعيداً جداً بهذا الإنجاز..بدا ذلك واضحاً على وجهه وهو يحدث والده و شقيقه الأوسط عن مميزات هذا الجهاز .. بُهرت ريماس بإمكانيات هذا الجهاز الجديد تماماً كما حدث لوالدها و وشقيقيها(أي أن الأخ الأصغر مصطفى أنضم إليهم ) .. بل و أمها أيضاً..حتى لو لم يستوعبوا كثيراً مما يقول ..عموماُ من الواضح أنه من خلال هذه الشاشة يمكن الحصول على الكثير م
الريادي
المحويت
إذا أردت أن تخرج من كوابيس المدينة ,وأزماتها ,وسواد أخبارها وإشاعاتها , وأن تستعيد قبساً من أمل , أو أفقاً من ضوء , فأذهب إلى الريف في هذه الأيام البديعة بين صحو غائم و غيمة ساهمة .
مرةً أخرى , كنت في المحويت ! بصحبة أصدقاء من الأردن الشقيق , مزيج من رجال جمعوا المجد من أطرافه , كما يُقال , أدباً , وثقافة , وعلماً و نجاحاً .
في البداية , عبر الضيوف عن دهشتهم وسعادتهم بما يرون و يشاهدون , القرى الغائمة بين السحب , المدرجات , الغيم الذي يمر من بين أصابعهم ويلامس أحداقهم المنبهرة , المرأة في الحقول بكوفيتها الخزفية و طرحتها الملونة التي تعطي للمحويت زياً خاصاً جميلاً , ثم هذه الإبتسامة التي تقابلك في كل مكان , حتى وصلنا الريادي النادرة الشاهقة , وما إن طار بنا المكان , وحلق بأجنحته الواقع , ولا أقول الخيال و حتى دمعت عينا أحدهم , وأقترب من أُذني هامساً : " يا أح ( خالد ) , و الله . أنني لم أرَ أجمل من هذا المكان في العالم " , ثم أضاف : " أقسم بالله أن اليمن من أغنى البُلدان , فلماذا هذه الحال التي رأيتها في بعض أحوالكم ؟ وما هذا الهُراء الذي أسمعه وأره في القنوات الفضائية . وجرائدكم ؟ يا أخي انظر إلى هذه المدرجات و
جلس الجد مع حفيده ذو الخمس سنوات ..تحت شجرة كبيرة.. أسند الجد ظهره إلى جذع شجرة الزيتون .. ومثله فعل "علي" (حفيده)
نظر الجد إلى حفيده بعطف و قد رسمت ابتسامة هادئة على شفتيه المتعبتين من مرور السنين عليهما .. مد يده إلى خد حفيده الصغير .. كان الخد ناعماً للغاية ..أملساً للغاية .. خصوصاً مع كل تلك التجاعيد التي في يد الجد..و التي تشبه التعرجات الموجودة على جذع الشجرة .. لكنه " علي " لم ينزعج بل كان يحس بدفء غريب ينبعث من خلال هذه التجاعيد .. تماماً كإحساسه أن تعرجات هذه الشجرة تحكي كثير م
••احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه
هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل
وتصرفات غريبة …
وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :
أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا …..هناك مخرج موجود
في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن
فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام…..
غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله
وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا
ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض
وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر
يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما
بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض
لايكاد يراها . عاد إدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق إن الإمبراطور لايخدعه
وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس
بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح
فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سر










